فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 1651

وفيه اثنا عشر فرعا:

الفرع الأول: في تصغير الصحيح

ولا يخلو أن يكون: ثلاثيا، أو رباعيا، أو خماسيا.

أمّا الثلاثىّ: فإذا لم يكن فيه زيادة وصغّرته استوت أوزانه العشرة في فعيل، نحو: فليس، وفريس، وكنيف، وعضيد، وجميل، وعنيب، وأطيل وقفيل، وصريد، وطنيب.

فإن كان مضاعفا أظهرت تضعيفه؛ لتوسّط ياء التصغير بين الحرفين، نحو: مدّ [1] ومديد، ودن [2] ودنين، وبر وبرير،

وأمّا الرّباعىّ فإذا لم يكن فيه زيادة وصغرته استوت أوزانه الستة في فعيعل، نحو: جعيفر، وزبيرج، ودريهم، وبريثن، وقميطر، وجنيدب، ويلحق به ما كان على وزنه بزائد صحيح، نحو: أحمد، وأصغر، وأفكل، ونرجس، ومحسن ومكرم، ومطرف [3] .

فإن كان الرباعى مضاعفا لم يظهر التضعيف، نحو: مدقّ [4] ومسنّ تقول: مديقّ ومسينّ. فتجمع فيه بين ساكنين كما فعلت بمداقّ ومسانّ، ومثله أصمّ وأصيمّ [5] .

وأما الخماسى فإذا صغرته - على استكراهه - استوت أوزانه الخمسة في فعيعل، نحو: سفيرج، وقريطع، وقذيعم، وجحيمر، وهنيدل [6] .

(1) فى الصحاح (2/ 537) (بالضم: مكيال، وهو رطل وثلث عند أهل الحجاز، ورطلان عند أهل العراق، والصاع أربعة أمداد) .

(2) الدّنّ: (( ما عظم من الرواقيد(جمع راقرد وهو إناء خزف مستطيل مقعّر) وهو كهيئة الجرة الضخمة إلّا أنّه أطول، مستوى الصنعة في أسفله كهيئة قوس البيضة). انظر اللسان: (دنن) .

(3) قال الجوهرىّ في الصّحاح (طرف) (4/ 1394) :(والمطرف والمطرف: واحد المطارف وهى أردية من خز مربعة، لها أعلام، قال الفراء: وأصله الضمّ؛ لأنه في المعنى مأخوذ من أطرف أي:

جعل في طرفيه العلمان، ولكنهم استثقلوا الضمّة فكسروه).

(4) بضمتين أو بكسر الميم وفتح الدال. انظر: الصحاح (4/ 1476) .

(5) انظر: الكتاب (2/ 107) .

(6) تصغير: سفرجل، وقرطعب، وقذعمل، وجحمرش، وهندلع على التوالى، والقذعمل: الضخم من الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت