، نحو: وعد ويسر، قلت: اتّعد واتّسر، ويتّعد، ويتّسر، وقد تقدّم هذا [1] ، ومن العرب من يقلب الواو والياء في المستقبل ألفا فيقول: ياتعد، وياتسر [2] ، وياءس، ويابس [3] ومنهم من لا يقلبها [4] . فإن بنيت افتعل، ممّا فاؤه همزة، نحو: أكل وأمر، قلت:
ايتكل، وايتمر، ولم تدغم الياء في التّاء كما أدغمت في: اتّعد [5] ، وقول من قال [6] : اتّزر، خطأ [7] .
فإن كان ما بعد الفاء مضاعفا، نحو: أنّ يئنّ، وأزّ يؤزّ [8] ، قلبت المكسورة ياء والمضمومة واوا [9] .
(1) ص 544 - 545.
(2) هم قوم من أهل الحجاز (الكتاب 2/ 357، الأصول 2/ 567(ر) ، التكملة 248، المنصف 1/ 205، شرح المفصل 10/ 63.
(3) قوله: ياءس ويابس، ليس من باب الافتعال، ولكن المؤلف رحمه الله أقحمها هنا ربما لأنه نقل من المفصل 375 وفيه: (ومن العرب من يقلب الواو والياء في مضارع افتعل ألفا فيقول: ياتعد وياتسر، ويقول في ييس وييئس: يابس ويائس: فالزمخشري جمع بينهما لكونهما من لغة واحدة(ويقول في ييس ...) ولم ينتبه المؤلف رحمه الله لذلك، والمبرد ذكر هذه اللغة وقال: (وهذا ردئ جدّا) : المقتضب 1/ 92.
(4) فيقول: يوتعد وييتسر. وقد سبق ص 544.
(5) المفصل 375 وفيه: (لأن الياء هاهنا ليست بلازمة) .
(6) هم بعض البغداديين (التكملة 250، شرح امفصل 10/ 64) .
(7) المفصل 375، الإيضاح في شرح المفصل 2/ 424، التكملة 250.
وعلته أن الياء بدل من الهمزة وليست أصلية.
(8) في النسختين: يئز، والصحيح أن أزّ من باب"نصر".
(9) يقال: ايتنّ، واوتزّ، انظر: التكملة 250.