فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1651

الكاف واللام فى: كزيد ولزيد.

الرابع: للفرق بينه وبين ما هو/ من جنسه، وليس له حاله، نحو الفعل الماضى.

الخامس: للفرق بين الملتبسين، نحو: مررت بك وبك.

وأمّا أقسامه فأربعة، ضمّ، وفتح، وكسر، ووقف، كالإعراب، إلّا أنهم فرّقوا بينهما في التسمية، وإن اتّفقت لفظا وخطّا؛ فجعلوا التى للإعراب:

رفعا، ونصبا، وجرّا، وجزما، والتى للبناء: ضما، وفتحا، وكسرا، ووقفا.

وأسباب البناء تتفق وتختلف، مرجع جميعها إلى ما ذكرناه في باب المعرب والمبنّى من المشابهة، والتضمّن، والوقوع، والإضافة [1] إلى الجمل.

الفصل الثانى: في اختصاصه ومحلّه

أمّا البناء على الوقف: فيكون في أقسام الكلمة ثلاثتها.

فمثاله .. في الحرف، نحو: هل وقد ومن وفى وما ولو، لا تزال ساكنة الأواخر ما دامت حروفا.

ومثاله في الفعل جميع أمثله الأمر للمواجه؛ عارية من اللّام، ومن نونى التوكيد، نحو: اضرب، وانطلق، واستخرج، ونحو: خذ، وكل، ومر وهذه الثّلاثة الأواخر من شواذّ الأفعال؛ لأنّ الأصل فيها: اأخذ، وأأكل وأأمر، وستراها مبيّنة في موضعها.

وقد حرّكوا فعل الأمر في الشعر، قال الشّاعر أنشده الفارسىّ [2] :

(2) - لم أعثر عليه في المطبوع من كتب أبى على الفارسىّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت