وفيه ثلاثة أصناف:
والقياس يكاد يطّرد في مصادره، ولا يخرج عنه إلّا القليل.
وهو ثلاثة أصناف: رباعيّ، وملحق به، وغير ملحق.
أمّا الرّباعيّ، فنحو: دحرج، وسرهف، ومصدره على وجهين:
فعللة، وهو الأصل والقياس (1) ، نحو: دحرج دحرجة؛ وفعلال، وهو القليل [1] ، نحو: سرهف سرهافا. وأمّا الملحق به فنحو: جلبب، وحوقل وبيطر، وجهور، وسلقى، وباقي أوزانه، ومصدرها جميعها على فعللة غالبا كالرباعيّ، وما كان منه مضاعفا قالوا فيه: فعلال، بالكسر والفتح نحو: الزلزال والقلقال [2] ، ولم يفتحوا ما جاء منه في الرباعىّ، وأمّا
(1) الكتاب 2/ 245، الأصول 2/ 453 (ر) ، السيرافي النحوي 224.
(2) يرى ابن مالك أن الفتح يغلب فيه أن يقصد اسم الفاعل كالوسواس (التسهيل 206) . وقال سيبويه 2/ 245 (وقالوا: زلزلته زلزالا وقلقلته قلقالا ... وقد قالوا: الزالزال والقلقال ففتحوا كما فتحوا أول التفعيل) ، ولكن الجوهري فرق بين المفتوح والمكسور فقال في الصحاح 5/ 1805:
(وقلقلة قلقة وقلقالا فتقلقل أى حركه فتحرك واضطرب، فإذا كسرته فهو مصدر، وإذا فتحته فهو اسم مثل: الزلزال والزلزال) .