والثاني: إبدال حرف من حرف؛ للإدغام، ويرد في بابه [1] ، وقد يجيء في هذا الباب قليلا.
وهو على ضربين: حذف حرف، وحذف حركة، وكلاهما مقيس، وغير مقيس [2] . أمّا المقيس فهو: ما حذف للجازم، نحو: لم يسع، ولم يغز، ولم يرم، ولم يضرب، ولم يضربا، أو حذف للإضافة في التثنية والجمع، نحو: غلامي زيد، وضاربي عمرو، أو حذف للنسب، نحو:
كوفيّ، وبصريّ. وأمّا غير المقيس ففي أحد عشر حرفا [3] :
الهمزة، والألف، والياء، والواو، والنّون، والهاء، والحاء، والخاء، والطاء والباء، والفاء، ونحو إسكان المتحرك؛
لضرورة الشّعر، وهو كثير كقوله:
رحت وفى برديك ما فيهما … وقد بدا هنك من المئزر [4]
(1) ص 638.
(2) التصريف الملوكي 51، الوجيز في علم التصريف 37.
(3) التصريف الملوكي 57، الوجيز 40، الممتع 2/ 619.
(4) سبق تخريجه في 1/ 24.