الأصول كثيرا [1] .
الحكم الثانى: في زيادتها.
محلّ زيادتها الغالب أوّل الكلمة، فإذا كان بعدها ثلاثة أصول فهى زائدة [2] نحو: مشهد، إلّا أن يثبت أنّها أصل نحو: مهدد [3] ، وكذلك هى زائدة في اسم الفاعل والمفعول، والمصادر، وأسماء الزمان والمكان والآلة [4] ، [نحو: مكرم[5] ]ومكرم، ومقتل، ومضرب النّاقة، ومجلس، ومأسدة، ومفتاح، ولا تزاد حشوا إلّا بثبت [6] ، نحو:
دلامص [7] من الدّليص [8] ، وهو: البريق، ومثله قمارص، من القرص [9] ، وهرماس من الهرس [10] ، وزادوها آخرا قليلا، نحو:
(1) سر الصناعة 117 أ، المنصف 1/ 141 - 143.
(2) التصريف الملوكي 17، سر الصناعة 117 أ.
(3) ك: كمهدد.
(4) الكتاب 2/ 328، التبصرة والتذكرة 2/ 799.
(5) تكملة من (ب) .
(6) الكتاب 2/ 352.
(7) الدلامص: البرّاق.
(8) هذا قول الخليل وسيبويه: الكتاب 2/ 352، التكملة 238، المنصف 1/ 151، التصريف الملوكي 18، التبصرة والتذكرة 2/ 799.
(9) التكملة 238، يقال: لبن قمارص، أي: حامض، وانظر: سر الصناعة 177 ب.
(10) في التكملة 238 (وقال الأصمعي في قولهم في صفة الأسد: هرماس إنما هو من الهرس) وانظر: سر الصناعة 118 أ، المنصف 1/ 152، الممتع 1/ 242.