فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1651

الفصل الأوّل: في تعريفها

، وفيه فرعان

الفرع الأوّل: في حدّها، وأقسامها:

الحال: وصف هيئة الفاعل، أو المفعول به، وحقيقتها: أنها هيئة الفاعل عند وجود الفعل منه، وهيئة المفعول عند/ حلول الفعل به، وتجئ منهما معا على الجمع والتّفريق، ومن المضاف إليه.

وهى منصوبة لفظا، وموضعا، تقول في الفاعل: جاء زيد راكبا، وخرج الأمير ماشيا، وتقول في المفعول: ضربت زيدا مذنبا، وأكرمت عمرا مستحقّا، وتقول في مجيئهما منهما معا إذا اتّفقت حالاهما: لقى زيد عمرا راكبين، قال عنترة [1] :

متى ما تلقنى فردين ترجف … روانف أليتيك وتستطارا

فإن اختلفت حالاهما، فلهما [2] طريقان.

أحدهما: أن تقرن كلّ حال بصاحبها، تقول: لقى زيد مصعدا عمرا منحدرا.

والثّانى: أن تؤخّر الحالين عنهما وتقرن حال الثانى منهما به؛ فتقول:

(1) ديوانه 75.

وانظر: التبصرة 236 وابن يعيش 2/ 55، 56 و 4/ 116 و 6/ 87 وشرح شواهد الشافية 505 واللسان - (رنف) .

فردين: منفردين. ترجف: تضطرب وتتحّرك. الروانف: جمع رانفة، وهى أسفل الألية. تستطارا: من قولهم: استطير الشّئ، إذا طيّر، والألف فيه: ضمير الروانف، ويجوز أن يكون ضمير الأليتين.

(2) فى الأصل: فلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت