وفيه فصلان:
الفصل الأوّل في تعريفه
العدد على أربع مراتب: آحاد، وعشرات، ومئات، وألوف، وضعت؛ لتدل على الأجناس ومقاديرها.
ومداره على اثنتي عشرة كلمة [1] ، وهي: الواحد، والاثنان، والثلاثة والأربعة، والخمسة، والستة، والسبعة، والثمانية، والتسعة، والعشرة، والمائة، والألف، وكلّها تدل على الأجناس والمقادير إلا الواحد والاثنين، تقول: ثلاثة رجال، وخمسة أثواب ولا تقول: واحد رجال، ولا: اثني دراهم، وإنما تذكر اسم الجنس مفردا أو مثنى فتقول: رجل ودرهمان، فتحصل لك الدلالتان معا بلفظة واحدة.
وقد شذ قول الراجز:
كأنّ خصييه من التدلدل … ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل [2]
المرتبة الأولى: من الواحد إلى العشرة.
أمّا الواحد فإذا أطلقته على عدد مذكر أو مؤنث قلت: واحد وواحدة.
(1) انظر المفصل 212.
(2) سبق تخريجه ص 80.