الحكم الأول: في أصليّتها:
وتكون فيه فاء، وعينا، ولاما، اسما، وفعلا، فالفاء، نحو: جري وجري، والعين، نحو: هجر وهجر، واللّام، نحو: درج ودرج، ويدخل الحرف في جير.
الحكم الثاني: في إبدالها.
وقد أبدلوها من الياء إبدالا غير مقيس، خفيفة، وثقيلة، أمّا الخفيفة فعلي ضربين: ساكنة ومتحركة، فالساكنة قالوا: حجّتج، في حجّتي، قال:
يا ربّ إن كنت قبلت حجّتج … فلا يزال شاحج يأتيك بج
أقمر نهّات ينزّي وفرتج [1]
يريد حجّتي، وبي، ووفرتي.
(1) أبيات قال عنها أبو زيد في نوادره ص 455: (وقال المفضل: أنشدنى أبو الغول هذه الأبيات لبعض أهل اليمن: يا رب ... الخ) . وفى الإبدال لابن السكيت 96: (لا هم إن كنت ...)
قوله: (شاحج) : هو الحمار أبو البغل. (أقمر) : أبيض، (نهات) : نهاق. (ينزي) :
يحرك. (وفرتج: أى وفرتي، والوفرة: هي الشعر إلى شحمة الأذن.
والأبيات في:
الإبدال لابن السكيت 96، ولأبي الطيّب اللّغوي 1/ 260، الأصول 2/ 572 (ر) ، التبصرة والتذكرة 2/ 866، الدرر 1/ 155، سر الصناعة 1/ 193، السيرافي النحوي 440، شرح شواهد الشافية 215، شرح المفصل 10/ 50، ضرائر الشعر 152، فرائد القلائد 389، مجالس ثعلب 1/ 117، المحتسب 1/ 75، المفصل 372، المقرب 2/ 165، الموجز في النحو 159، نوادر أبي زيد 455 - 456، الهمع 1/ 178.