فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1651

وكذلك الكلام في: أمانة الله، وعهد الله، حذفا، ورفعا، ونصبا.

إذا عطفت في القسم، نحو قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى [1] ، فإنّ الواو الأولى للقسم، والتي بعدها للعطف، ولا تكون للقسم، قال سيبويه: ولو قال: وحقّك وحقّ زيد - على وجه الغلط والنّسيان - جاز [2] يريد: أنّه لا يجوز لغير غالط أن يقسم قسما على غير شئ، ثمّ يجئ بقسم آخر، قال: ولو قال: وحقّك وحقّك - على التوكيد - جاز، وكانت الواوان [3] للقسم.

واعلم أنّك إذا أخبرت عن يمين حلف بها، فلك فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تأتى بلفظ الغائب، كأنّك تخبر عن شئ كان، تقول:

استخلفته ليقومنّ.

والثّاني: أن تأتي بلفظ [4] الحاضر - تريد اللفظ الذي قيل له - فتقول:

استخلفته لتقومنّ، كأنّك قلت: لتقومنّ.

والثالث: أن تأتي بلفظ المتكلمّ، فتقول: استخلفته لأقومنّ، ومنه قوله

(1) 1، 2 / الليل.

(2) الكتاب 3/ 502.

(3) الذي في الكتاب في الموضع السابق:".. وكانت الواو واو الجرّ".

(4) فى الأصل: أن تأتي لفظ الحاضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت