فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1651

إلّا مفتوح العين، وهو مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف [1] ، تقديره: لعمرك قسمي، أو ما أقسم به، وقد تقدّم هذا [2] ، وقولهم:"لأفعلنّ"جواب، وليس خبرا، فإن حذفت منها اللّام نصبتها على المصدر الجاري على غير فعله الذّي هو"عمرت"، فإن أضفت إليها اسم الله [3] رفعته، على أنّه فاعل المصدر، فقلت: عمرك الله، التقدير: أسألك بتعميرك الله، ولك أن تنصبه على أنّه مفعول، فتقول: عمرك الله، التقدير: سألت الّله تعميرك، وسألتك باعتقادك [4] البقاء لله وقد يستعملون فعله فيقولون:"عمّرتك (4) الله".

ومثله قولهم:"قعدك الله"، و"قعيدك الله"أي: أسألك بوصفك لله بالثّبات، مأخوذ من قواعد البناء، ولا يستعمل منه [5] فعل.

وأمّا أيمن، وليمن: فإنّه اسم مفرد عند البصريّ [6] ، وجمع يمين القسم عند الكوفيّ [7] ، والكلام في إثبات اللّام معها، وحذفها، ورفعها، ونصبها، وحذف خبرها، مثله في"لعمرك"، تقول: أيمن الله لأفعلنّ، ولأيمن الله لأفعلنّ، ولا تدخل إلّا على اسم الله تعالى، والكعبة، وقد حذفوا نونها، فقالوا: أيم الله والألف مفتوحة، وبعضهم يكسرها.

(1) انظر: الأصول 1/ 434، وفيه:".. كأنه قال: لعمر الله المقسم به".

(2) انظر: ص 273.

(3) فى الأصل: ورفعته.

(4) انظر: التبصرة 449.

(5) انظر: التبصرة 450.

(6) انظر: الإنصاف 404، 407.

(7) انظر: الإنصاف 404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت