فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1651

فلو أنّ الأطبّا كان حولى [1] .

يريد: كانوا.

الحكم السابع: هاء ضمير المذكر المنصوب والمجرور

إذا كان قبله متحرك تبعه في الوصل حرف من جنسه [2] ، نحو: ضربتهو، وبه، وبهو، في إحدى اللغتين، فإن كان

قبله ساكن ففيه مذهبان:

أحدهما كالمتحرك، نحو: عنهو أخذت، وعليهى مال.

والثانى: أن لا تلحقه حرفا وهو الأكثر [3] ، وقد حذف عاصم الواو فى

(1) صدر بيت لم أعثر على قائله وعجزه:

وكان مع الأطبّاء الأساة.

وأورد الأنباري بعده قوله:

إذا ما أذهبوا ألما بقلبي … وإن قيل: الأساة هم الشّفاة

والأساة؛ جمع آس: وهو: الطبيب.

والبيت فى:

الإفصاح (147) ، الإنصاف (1/ 235) ، تعليق الفرائد (2/ 27) ، خزانة الأدب (2/ 385) ، الدرر اللوامع (1/ 93) ، شرح الجمل - لابن عصفور (2/ 333) ، شرح الشواهد للعينى (4/ 551) ، شرح المفصل (7/ 5، 9/ 80) ، شواهد الكشاف (353) ، ضرائر الشعر (108) ، الغرة لابن الدهان (2/ 12 آ) ، الكشاف (3/ 253) ، مجالس ثعلب (1/ 88) ، معانى القرآن - للفراء (1/ 91) .

(2) انظر: الكتاب (2/ 291) ، المقتضب (1/ 36 - 37) ، معاني القرآن وإعرابه (1/ 12) ، السيرافي النحوي (453 - 457) ، الغرة (2/ 15 آ) .

(3) ليس كلام المؤلف على إطلاقه بل لا بد من التفصيل فيما قبله ساكن: فإما أن يكون الساكن أحد حروف اللين (الألف، والياء، والواو) ، مثل: عصاه، عليه، خذوه، وحينئذ الحذف أولى لئلا يجتمع ساكنان بينهما حاجز خفيّ غير حصين وهو الهاء، انظر:

الكتاب (2/ 291) ، المقتضب (1/ 264) ، معانى القرآن وإعرابه (1/ 13 - 14) ، الإقناع في القراءات السبع (1/ 497) ، الغرة (2/ 15 آ) .. أو لا يكون الساكن حرف مثل: عنه، منه، ومذهب سيبويه أنّ الإثبات أكثر. انظر: الكتاب (2/ 291) ، معاني القرآن وإعرابه (1/ 12) ، الإقناع (1/ 497 - 503) ، الغرة (2/ 15 آ) ، ومذهب المبرد: أنّ الإثبات والحذف سواء، (المقتضب: 1/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت