(.. وكتاب الإنصاف في الكشف والكشاف، وهو تفسير القرآن الكريم، جمعه من كتاب الكشف والبيان لأبي إسحاق الثعلبيّ [1] ، وكتاب الكشاف لأبي القاسم الزمخشريّ) [2] .
ذكر ياقوت والسيوطيّ:"أنه في النحو [3] "، وسماه ابن الشعّار [4] والسبكيّ [5] "الفروق والأبنية والصحيح أنّ اسمه (الباهر في الفروق) ، فقد أحال ابن الأثير في كتابه البديع في علم العربية عليه، فقال:(وفي اللغة أسماء تنتقل"
عن وضعها العام الحقيقيّ إلى الخاص المجازي كالصوم والصلاة، قد ذكرنا ذلك مبسوطا في كتاب: الباهر في الفروق) [6] .
وأظن أنّ الكتاب في اللغة لا في النحو.
ذكره ابن الشعّار [7] ، وابن خلّكان [8] ، والسبكيّ [9] ، وابن العماد الحنبليّ [10] .
(1) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبيّ المتوفى سنة (427 هـ) ، ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 79 - 80) .
(2) عقود الجمان (6/ 16 ب) .
(3) معجم الأدباء (17/ 76) ، بغية الوعاة (2/ 275) .
(4) عقود الجمان (6/ 16 ب) .
(5) طبقات الشافعية (8/ 367) .
(6) البديع في علم العربية، 1/ 94.
(7) عقود الجمان (6/ 16 ب) .
(8) وفيات الأعيان (4/ 141) .
(9) طبقات الشافعية (8/ 367) .
(10) شذرات الذهب (5/ 23) .