فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1651

الإلحاق، نحو: سكران وزعفران، وأنت في ذلك كلّه ملتزم في تصغيره حكم تكسيره، كما ذكرنا [1] .

الصنف الثامن: إذا كان في آخر الاسم همزة قبلها ألف أقررتها مع قلب الألف ياء؛

تقول في قرّراء [2] : قريّئ، وإن كانت منقلبة عن ياء أو واو أصليين أو ملحقين قلبتها ياء، وحذفت الألف التى قبلها، إن باشرت ياء التصغير، تقول في كساء: كسىّ، وفى غطاء: غطىّ، وفى علباء وحرباء: عليبىّ وحريبىّ، ومن صرف قوباء [3] قال: قويبىّ، ومن لم يصرف قال: قويباء [4] ، وكذلك غوغاء [5] : غويغىّ وغويغاء [6] .

وإذا اجتمع مع ياء التصغير ياءان حذفت الأخيرة، وصار المصغّر علي مثل فعيّل، تقول في إداوة [7] : أديّة [8] ، وفى غاوية: غويّة، وفى أحوى:

أحىّ غير مصروف [9] ، ومنهم من يصرفه [10] .

(1) (ص: 150) .

(2) لا بد أن يسمى بها، وإلا فالجمع يرد إلى جمع القلة أو المفرد إذا كان جمع كثرة. انظر: ص (178) .

(3) القوياء: داء يتقشر ويتسع.

(4) انظر: الكتاب (2/ 108) ، والأصول (2/ 389) (ر) ، والتكملة (201) .

(5) الغوغاء: الجراد حين يخف للطيران.

(6) انظر: الكتاب (2/ 108) ، والأصول (2/ 398) (ر) .

(7) الإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء.

(8) الكتاب (2/ 132) .

(9) هذا قول يونس وسيبويه، وقاسه سيبويه على أصمّ بعدم صرفه مع نقصه عن زنة الفعل نظرا إلى أصله.

انظر: الكتاب (2/ 130، 132) ، والخصائص (3/ 72) ، والمنصف (2/ 280 - 281) ، وشرح المفصل (5/ 126) ، والمقتضب (2/ 246) ، وفيه:(و

من قال: أسيود قال: أحيو).

(10) قال سيبويه - في الكتاب (2/ 132) :(وأما عيسى فكان يقول: أحىّ، ويصرف وهذا خطأ ...

وأما أبو عمرو فكان يقول: أحىّ ...).

فعيسى بن عمر يصرفه نظرا إلى نقصان الكلمة عن وزن الفعل نقصانا لازما. وأبو عمرو بن العلاء يعامله معاملة المنقوص.

انظر: المقتضب (2/ 246) ، والخصائص (3/ 72) ، والمنصف (2/ 280 - 281) ، شرح المفصل (5/ 126) ، شرح الشافية (1/ 232) ، شرح الكافية (1/ 59) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت