فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 1651

السّادسة: أن لا تكون الصفة خلقة فلا تقول: جاءنى زيد أحمر، ولا جاءنى عمرو طويلا، إلا أن تريد: متحّمرا، أو متطاولا [1] ، وهى التى تسمّى غير منتقلة، وحالا مؤكّدة.

السّابعة: أن تكون مقدّرة ب"فى"؛ لأنّها أشبهت الظرف؛ بكونها مفعولا فيها.

الثامنة: أن تكون جواب"كيف"؛ لأنّ وضع"كيف"للسؤال عن الحال، وقد استعملت العرب ألفاظا يخالف ظاهرها هذه الشّرائط، أو بعضها، ولها تأويل يرجعها إليها، وسنذكرها مفصّلة إن شاء الله تعالى.

الفصل الثانى: في أحكامها

الحكم الأوّل: قد قلنا: إنّ الحال ينبغى أن تكون نكرة، فأمّا ما جاء منها معرفة، من نحو قولهم:"دخلوا الأوّل فالأوّل"وجاء والجمّاء الغفير"و"أرسلها العراك"و"طلبته جهدك وطاقتك"و"جاءوا قضّهم بقضيضهم"و"رجع عوده على بدئه"، و"مررت به وحده"- عند سيبويه (2) - فإنّما هذه مصادر (2) أفعال محذوفة، وأسماء حملت عليها، ووضعت في موضع ما لا تعريف [2] فيه، وقد اختلفوا في تقديرها."

فسيبويه يقدّر"الأوّل فالأوّل"واحدا واحدا [3] ، وقدّروا فى"العراك"

(1) انظر: الأصول 1/ 213 - 214.

(2) الكتاب 1/ 372 - 373.

(3) الكتاب 1/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت