معتركة [1] ، وفى"جهدك"و"طاقتك"جاهدا، وفى"قضّهم بقضهم" [2] قاطبة، وفى"عوده على بدئه" [3] عائدا، و"الجمّاء الغفير"أى:
مجتمعين [4] فى كثرة، وكذلك ما كان من هذا النّوع.
وأمّا؛ وحده": فقد اختلفوا في وجه نصبه، فقال قوم: على الحال [5] وقال قوم: على الظّرف [6] ، وقال آخرون: على المصدر [7] "
ومذهب سيبويه: أنّه مصدر أقيم مقام الحال [8] ، ولا يثنّى ولا يجمع، ولا يؤنّث، وإنّما التّثنية والجمع، والتأنيث للمضاف إليه، ولا يرفع، ولكن يجرّ في ثلاثة مواضع: واحد للمدح - وهو قولهم:"نسيبج وحده"- واثنان للذّمّ، يقالان للرّجل إذا كان يستبدّ [9] برأيه، وهما"عيير وحده" (9) ، وحجيش (9) وحده.
الحكم الثانى: قد قلنا: إنّ الحال ينبغى أن تكون مشتقّة، فأمّا ما جاء منها غير مشتق، فقد جاء جملة، ومفردا.
(1) انظر: المقتضب 3/ 237 حيث قدّره المبرّد: معتركة، قال:"لأن المعنى: أرسلها وهى تعترك"، وسيبويه يقدره: اعتراكا، انظر: الكتاب 1/ 373.
(2) معناه عند سيبويه: انثنى عودا على بدء. انظر: الكتاب 1/ 392.
(3) انظر: الكتاب 1/ 374.
(4) انظر: الكتاب 1/ 373.
(5) ونسبه ابن السّراج في الأصول 1/ 166 إلى يونس.
(6) ونسبه سيبويه إلى يونس أيضا، قال في الكتاب 1/ 377:"وزعم يونس أنّ وحده بمنزلة عنده".
(7) فى ابن يعيش 2/ 63:"وكان الزّجاج يذهب إلى أنّ وحده مصدر، وهو للفاعل دون المفعول".
(8) الكتاب 1/ 374 - 375، وقال سيبويه في الكتاب 1/ 378:"وهو عند الخليل كقولك: مررت به خصوصا".
(9) الصحاح (جحش) و (عير) .