أنا البطل الحامى الذّمار وإنّما … يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي [1] .
وقد جاء المتصل مع الفصل في قوله:
وما أبالى إذا ما كنت جارتنا … ألّا يجاورنا إلّاك ديّار [2]
وقياسه: إلّا إيّاك [3] .
لم يكن الأول إلّا متصلا، نحو:
عجبت من ضربى إيّاك، والثانى يجوز أن يكون متصلا، نحو: عجبت من ضربيك، وهو قليل [4] ، ومتى كان الأول فاعلا فلا يلى المصدر سواه، نحو:
(1) بيت من قصيدة للفرزدق قالها حينما جاءته نساء بنى مجاشع وقد قيّد نفسه وحلف ألا يهجو أحدا، فقلن له: قبّح الله قيدك، فقد هتك جرير عورات نسائك، فلحيت شاعر قوم، ففك قيده، وقال قصيدة أولها:
ألا استهزأت منّي هنيدة أن رأت … أسيرا يدانى خطوه حلق الحجل
ورواية الديوان:
أنا الضامن الراعى عليهم وإنما …
(ديوان الفرزدق 2/ 711، 712) .
ويروى (أنا الذائد) .
قوله «الذمار» : هو ما يلزم حفظه وحمايته.
والبيت فى:
الاقتضاب (1/ 55) ، البيان في غريب إعراب القرآن (1/ 137) ، تعليق الفرائد (2/ 82) ، الجنى الدانى (382) ، الحجة - للفارسى (1/ 121) ، الدرر اللوامع (1/ 39) ، دلائل الإعجاز (214) ، شرح التصريح (1/ 106) ، شرح الجمل (2/ 17) ، شرح الشواهد للعينى (1/ 277) ، شرح المفصل (2/ 95) ، المحتسب (2/ 195) ، معاهد التنصيص (1/ 89) ، المغنى (704) ، النقائض (128) ، الهمع (1/ 62) .
(2) لم أعثر على قائله.
ويروى (سواك ديار) ، وحينئذ لا شاهد فيه.
والبيت فى: الخزانة (2/ 405) . الخصائص (1/ 307، 2/ 195) ، شرح أبيات المغنى (6/ 333) شرح الأشمونى (1/ 109) ، شرح التصريح (1/ 98. 192) ، شرح الجمل (1/ 410) ، شرح الشواهد للعينى (1/ 253) ، شرح مشكلات الحماسة (293) ، شرح المفصل (3/ 101، 103) ، المغني (577) ، المفصل (29) .
(3) (ب) فيها زيادة (ومتى أخبرت عز جماعة غيّب وأحدهم ..) وهذا ليس موضع هذه الجملة، بل ستأتي في الحكم العاشر (ص: 160) .
(4) انظر: الكتاب (1/ 381) ، الأصول (1/ 120 - 121) .