وقد شبّهوا بالأوّل الطّوفان، والدّوران، والجولان؛ لأنّه تحركّ [1] ، فأمّا الحيدان، والميلان، فحملهما سيبويه على غير القياس [2] .
فإنّه مفتوح الأوّل، نحو: التّهذار، والتّرداد، والتّجوال، وهو عند سيبويه للتكثير [3] ، والمبالغة [4] ، ولم يجئ على الكسر إلّا التّبيان، والتلقاء، عند غير سيبويه [5] ، وسيبويه بجعلهما اسمين [6] ؛ فإنّ ما جاء من الأسماء على هذا المثال فإنّه مكسور
(1) قال سيبويه في الكتاب 2/ 218: (وقد جاءوا بالفعلان في أشياء تقاربت وذلك الطّوفان والدّوران والجولان شبّهوا هذا حيث كان تقلّبا وتصرّفا بالغليان والغثيان؛ لأنّ الغليان أيضا تقلّب ما في القدر وتصرفه) .
(2) قال في الكتاب 2/ 218: (وقالوا: الحيدان والميلان فأدخلوا الفعلان في هذا كما أنّ ما ذكرنا من المصادر قد دخل بعضها على بعض) .
(3) ب: للتكبير، والصحيح ما أثبته.
(4) انظر: الكتاب 2/ 245.
(5) كابن خالويه فى (ليس في كلام العرب 308) إذ قال: (ليس في كلام العرب مصدر على تفعال، بكسر التاء، إلا ثلاثة أحرف: تلقاء وتبيان، وتلفاق) ، وانظر: (ما جاء على تفعال للمعرّىّ 7 - 8) .
(6) الكتاب 2/ 245.