الأوّل، ذكر منها ستّة عشر حرفا لا يكاد يوجد غيرها [1] ، ومنها: التّبيان والتّلقاء.
إذا كثر وجود الشيء بالمكان، وعرف به، قيل فيه: مفعلة، بالفتح، نحو قولهم: أرض مسبعة ومأسدة، ومذأبة [2] ، ومحياة، ومفعاة، ومقتأة ومبطخة [3] . قال سيبويه: (ولم يجيئوا بنظير هذا فيما جاوز ثلاثة أحرف، من نحو الضّفدع والثعلب؛ كراهة أن يثقل عليهم) [4] فلو قست على الثلاثىّ لقلت في الثعلب: أرض مثعلبة، وفى العقرب: معقربة [5]
(1) كذا قال السيرافى (السيرافى النحوى 223) وانظر المخصص 14/ 190، وشرح الشافية 1/ 167، وذكر ابن خالويه تسعة عشر حرفا (ليس في كلام العرب 278 - 279) ، وزاد على ذلك السيوطى في المزهر 2/ 138 - 139.
(2) الكتاب 2/ 249، السيرافى النحوى 246، المخصص 14/ 198، المفصل 239.
(3) المفصل 239، شرحه 6/ 109 - 110.
(4) الكتاب 2/ 249.
(5) الكتاب 2/ 1249، السيرافى النحوى 246.