ياء، وإن لم يمل قلب واوا، فالأول: نحو مسميين [1] ب «متى» و «بلى» ، تقول فيه: متنان وبليان،، والثاني، نحو: مسمّيين د «لدى» و «إلى» تقول فيه: «لدوان» و «إلوان» .
وأما ما تجاوز الثلاثىّ، فإن ألفه تقلب ياء من غير نظر إلى أصلها، تقول في أعمى، وأعشى، ومثنّى، ومصطفى، وحبلى، ومعزى، وحبارى: أعميان وأعشيان ومثنيّان، ومصطفيان، وحبليان، ومعزيان، وحباريان.
فأما قولهم: مذروان [2] ، فلأن التثنية فيه لازمة، والكلمة مبنية على الألف والنون، فلم يقولوا: مذرى حتى يقولوا:
مذريان [3] ، فصارت ألفها حشوا [4] .
وأما المهموز فعلى ضربين:
أحدهما: أن يكون قبل همزته ألف [5] ،
والثانى: ألا يكون [6] قبلها ألف [7] .
: الأولى [8] : أن تكون أصلية كقرّاء [9] ، ووضّاء، لأنّهما (فعّال) [10] من القراءة والوضوء.
(1) ك: مسمين.
(2) المذروان: طرفا الأليتين، وقيل: طرفا كل شئ.
(3) قال أبو على القالى في أماليه (1/ 202) :(وليس لهما واحد لأنه لو كان لهما واحد فقيل:
مذرى، لقيل في التثنية: مذريان - بالياء -، وما كانت بالواو).
وقال أبو حيان - في الارتشاف: 1/ 118 آ: (وحكى أبو عبيد عن أبى عمرو مذرى مفردا، وحكى عن أبى عبيدة: مذرى ومذريان) .
(4) انظر: الكتاب (2/ 95، 383، 396) ، المقتضب (1/ 191، 2/ 63 - 164، 3/ 40) ، الأمالى الشجرية (1/ 19) ، التكملة (39) .
(5) كان المفروض أن يقيد المؤلف - رحمه الله تعالى - ذلك فيقول: ألف زائدة.
(6) ب: لا يكون.
(7) كان المفروض أن يقيد المؤلف - رحمه الله تعالى - ذلك فيقول: ألف زائدة.
(8) ك: المنزلة الأولى.
(9) القراء: الرجل المتنسك.
(10) تكملة من (ك) .