ويجيء مضارعه على: يفعل، ويفعل، ويفعل.
أمّا يفعل - بالكسر - فمصدره على فعل، نحو: ضرب ضربا، وهو الغالب عليه [1] ، وعلى فعل نحو: غلب غلبا، وعلى فعل نحو سرق سرقا، وعلى فعلة نحو غلب غلبة، وعلي فعلة، نحو: سرق سرقة، وعلى مفعلة، نحو: عصا معصية، وعلى فعالة، نحو: حمل حمالة، وعلى فعلان، نحو:
لويته ليّانا، وقيل [2] : ليس مصدرا وإنما فتحوه؛ تخفيفا؛ لاستثقال الكسرة مع التّضعيف، وعلى فعل (نحو [3] :) قاله قيلا، من البيع، ذكره ابن السراج [4] . وعلى فعلة، نحو: حما حمية، وعلى فعلان، نحو: حرمه حرمانا، وربما شاركه فعل قالوا: أتيته إتيانا وأتيا، وعلى فعال، نحو:
ضرب الفحل [5] ضرابا، وعلى فعالة، نحو: حمى حماية، وعلى فعل، نحو: هدي هدى، وعلى فعلة، نحو: رقى رقية، وعلى فعلّة، نحو: غلب غلبّة، وعلى فعلان، نحو: غفر غفرانا، وعلى فعول، نحو: ورد ورودا.
وأما يفعل - بالضّم - فمصدره على، فعل نحو: قتل قتلا، وهو الغالب عليه [6] ، وعلى فعل، نحو: حلب حلبا، وعلى فعل نحو خنق خنقا،
(1) الأصول 2/ 433 (ر) .
(2) قاله أبو العباس المبرد فيما نقله عنه ابن السراج في الأصول 2/ 433 (ر) .
وإنظر: السيرافي النحوي 70، التكملة 212، المخصص 14/ 133، شرح المفصل 6/ 45، شرح الشافية 1/ 159.
(3) تكملة من (ب)
(4) الأصول 2/ 433 (ر) ، الموجز في النحو 130.
(5) ضرب الفحل الناقة إذا نكحها.
(6) الأصول 2/ 433 (ر) .