فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 1651

علّة قائمة مقام علّتين [1] ، وعليه قرئ {سلاسلا} [2] {قواريرا} [3] .

وحكى الأخفش أن من العرب من يصرف جميع ما لا ينصرف [4] .

الضرب الثاني: من الجمع ما خالف الوزن الأوّل من أوزان الجموع ممّا له نظير في الآحاد،

وهو جار مجرى الواحد في الصّرف ومنعه، فرجال كحساب، وفلوس كسدوس، عند بعضهم [5] ، وكتب كطنب، وخدم كحمل، وعريان كسرحان، وكتبان كقربان وقتلى كعطشى، فكلّ ما جرى على الواحد من الصّرف وعدمه جرى عليه [6] .

(1) نقله عنه ابن الدهان في الغرة (2/ 138 ب) ، وقد سبقه الزجاجيّ فقال في أماليه المسماة: أخبار أبي القاسم الزجّاجيّ، ص (229) : (وكثير من العرب لا يمتنع من صرف شيء في ضرورة شعر ولا غيره إلا أفعل منك، وعلى هذه اللّغة قريء * قواريرا قوارير من فضة * بتنوينهما جميعا) .

(2) سورة الدهر (4) . والتنوين قراءة نافع وعاصم في رواية أبي بكر، والكسائي وهشام. انظر:

السبعة (663) ، حجة القراءات (737) ، الحجة - لابن خالوية (358) ، التيسير (217) ، الإقناع (2/ 799) ، والتبصرة (716) .

(3) سورة الدهر (15، 16) .

والتنوين: قراءة نافع والكسائي وأبي بكر عن عاصم. انظر: السبعة (663) ، حجة القراءات (738) ، الحجة لابن خالوية (358) ، التيسير (217) ، الإقناع (2/ 800) ،.

(4) في الغرة (2/ 139 آ) : (وزعم الفارسي في الحجة أن الأخفش حكى أن من العرب من يصرف جميع هذا وجميع ما لا ينصرف) . وانظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع (2/ 352) ، وشرح المفصل (1/ 68) ، الموفي (18) ، شروح سقط الزند (2/ 873 - 874) ، همع الهوامع (1/ 37) ، الارتشاف (1/ 195 آ) ، وفيه: (وأجاز ذلك في الكلام أحمد بن يحي) ومشكل إعراب القرآن (2/ 436) .

(5) عند الزجاج. انظر: ما ينصرف وما لا ينصرف (46) ، وفيه: (وفلوس نظيره في الواحد السّدوس، يقال لضرب من الثياب وهي الطيالسة الخضر) ، وفي الغرة (2/ 138 ب) (وفلوس كسدوس اسم اقبيلة عند الأصمعي، وعند غيره: الطيلسان) .

(6) اللمع (157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت