وأمّا التأنيث:
فهو فرع على التذكير، والمؤنّث من الأسماء على ضربين [1] :
مؤنث بعلامة، ومؤنث بغير علامة.
فالمؤنّث [2] بالعلامة على ضربين: أحدهما بالتّاء، والآخر بالألف.
فالتّاء نحو: حمزة وحمدة، والألف على ضربين: مفردة، نحو: حبلى وسكرى، وألف وقعت بعد ألف زائدة فحركت فانقلبت همزة، نحو: حمراء وأصدقاء.
وأما المؤنّث بغير العلامة فعلى ضربين:
ثلاثيّ ساكن الأوسط، نحو: هند، ودعد، والثّاني: على ضربين:
ثلاثيّ متحرك الأوسط، نحو: قدم وعنق، والآخر ما زاد على الثّلاثة، نحو:
زينب وسعاد.
فحصل من هذا التقسيم ستّة أنواع:
النوع الأول: المؤنّث بالتاء، ولا ينصرف معرفة وينصرف نكرة [3] ، تقول: رأيت طلحة وطلحة آخر، ومررت بعزّة وعزّة أخرى، وما كان منه للمرأة أقوي في منع الصرف ممّا كان منه للرّجل، نحو: حمدة وحمزة [4] .
فإن كانت التّاء فارقة، نحو: قائمة وظريفة، وسمّيت به لم تصرفه، وإن لم تسمّ به صرفته؛ لزوال العلمية [5] ، وإذا سمّيت رجلا أو امرأة ب «ضربت» خاليا من الضمير قلبت التاء في الوقف هاء، وألحقته بحكم شجرة [6]
(1) انظر: الأصول: (2/ 84) ، والإيضاح العضدي (296) ، واللمع (152) .
(2) ك: والمؤنث.
(3) الكتاب (2/ 12) ، ما ينصرف وما لا ينصرف (38) ، الأصول (2/ 84) ، الإيضاح العضدي (297) ، واللمع (152) ،.
(4) قاله ابن الدهان في الغرة (2/ 125 ب) .
(5) الأصول (2/ 84) .
(6) انظر: الكتاب (2/ 13) ، ما ينصرف وما لا ينصرف (42) .