فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1651

وفيه مقدمة وثلاثة فصول:

أما المقدمة: فيندرج في معناها مع التثنية الجمع، فنقول: اعلم أن التثنية والجمع يخصّان الأسماء دون الأفعال والحروف.

والأسماء تنقسم قسمين: قسم يثنّى ويجمع - وهو الأكثر -. وقسم لا يثنى ولا يجمع، وهو الأقل، وينحصر في أنواع:

الأول: المصادر والأجناس، ما لم تختلف أنواعها: كالضرب والأكل، والماء والتراب. وقد ذكرناه في المفعول

المطلق [1] .

الثانى: اسم الفاعل والصفة المشبهة به. إذا عملا في المظهر - في القول القوىّ - نحو: مررت برجل قائم غلامه، وظريف أبوه، فلا يجوز:

قائمين غلاماه، وظريفين أبواه، وقد ذكرناه في باب العوامل [2] .

الثالث: أسماء الأفعال نحو: نزال وتراك، وقد ذكر في باب العوامل أيضا [3] .

الرابع: الجمل إذا سمّى بها، نحو: تأبّط شرّا، وقد ذكر في باب الحكاية [4] .

الخامس: أفعل إذا كان معه من مظهرة أو مقدّرة نحو: زيد أحسن من عمرو، وقد ذكر في باب الإضافة [5] .

السادس: أجمع التى للتوكيد، وأكتع وأبصع، للتثنية خاصة [6] .

(2) 1/ 510. قال المؤلف - رحمه الله: (تقول مررت برجل قيام غلمانه، ولا يحسن قائمين غلمانه، إلا على لغة من قال:(أكلونى البراغيث) .

وانظر: 1/ 516.

(4) 1/ 710. وانظر الكتاب (2/ 65) .

(6) فقد جاء فيها الجمع فقيل: جمع وكتع وبضع،. انظر: الكتاب (1/ 223) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت