السابع: الموغل في شبه الحروف نحو: من، وكم، إلا الذى، و «ذا» ؛ لانفرادهما بجواز الوصف بهما ولهما.
الثامن: فلان وفلانه؛ لأنه كناية عن علم معرفة، والعلمية تزيلها التثنية.
التاسع: الاسم المضاف إليه أبو في الكنية نحو: أبي بكر، لأنه بعض الاسم.
العاشر: الاسم المثنى والمجموع، إلا على تأويل الفرقتين، والطائفتين [1] كقوله:
بين رماحي مالك ونهشل [2] .
(1) ك: الطائفين.
(2) رجز لأبى النجم العجلىّ من لاميته المشهورة التي أولها:
الحمد لله الوهوب المجزل.
(ديوان أبي النجم العجلي: 176) . ورواية الفارسى للبيت في شرح الأبيات المشكلة الإعراب (41 آ) : (بين رماحى دارم ونهشل) .
مالك هو: ابن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، ويريد به قبيلة بني مالك، ونهشل هو: ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم، ويريد به بنى نهشل، قال الأصبهاني - في كتابه الأغانى (9/ 78) : (ونهشل قبيلة من ربيعة وهؤلاء يرعون الصّمان وعرض الدهناء، قال أبو عمرو: وكان سبب ذكر هاتين القبيلتين - يعني بني مالك ونهشل - أن دماء كانت بين بنى دارم، وبني نهشل وحروبا في بلادهم فتحامى جميعهم الرعى فيما بين فلج والصّمان مخافة أن يغروا بشرّ، حتى عفى كلوم وطال، فذكر أن بني عجل جاءت لغزوها إلى ذلك الموضع فرعته ولم تخف من هذين الحيين ففخر به أبو النجم) .
والبيت في: - (الأغانى: 9/ 78) ، أمالى القالي (2/ 233) ، تعليق الفرائد (1/ 287) ، الخزانة (1/ 401) ، سمط اللآلئ (856) ، شرح الأبيات المشكلة الإعراب (41 آ) ، شرح الجمل (1/ 138) ، شرح الحماسة - للتبريزى (1/ 34) ، شرح شواهد الشافية (312) ، شرح المفصل (4/ 155) ، شواهد الكشاف (228 - 229) ، الكشّاف (2/ 168) ، اللسان (بقل) ، المخصص (10/ 175) ، معجم ما استعجم (8/ 102) .