وقولهم: (برئت إليك من خمس وعشرى النّخاسين) [1] ، وما حكي عنهم من لغاتهم، مثل: (رأيت التّيميّ تيم عديّ) [2] و (مرحبك الله ومسهلك) [3] وغيرها.
زخر الكتاب بشواهد شعرية بلغت سبعة وأوربعين وسبعمائة شاهد، ولم يكن المؤلف مهتما بتوثيق شواهده
الشعريّة بنسبتها إلى قائليها، فمن هذا العدد الكثير لم ينسب إلا أبياتا قليلة منها:
قول لبيد:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول … أنحب فيقضى أم ضلال وباطل [4]
وقول عديّ بن زيد:
أبلغ النّعمان عنّي مألكا … أنّه قد طال حبسي وانتظاري [5]
وقول العجّاج:
فخندف هامة هذا العألم [6] .
وقول الأعشى:
.… ولا تعبد الشيطان والّله فاعبدا [7]
(4) (ص: 431) .
(5) (ص: 558، 676) .
(6) (ص: 653) .
(7) (ص: 663) .