قال سيبويه [1] : سمعناهم يقولون: إنّه قدي رابها، وألي، إذا تذكّر الحارث ونحوه.
قال [2] : وقد سمعنا من يوثق به يقول: هذا سيفنى، يريد: سيف من صفته كيت وكيت.
وهو الهاء في نحو قوله تعالى:"ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ. هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ" [3] وهى مختصه بحال الوقف، فإذا أدرجت الكلام سقطت، وكل متحرك ليست حركته حركة إعراب يجوز عليه الوقف بالهاء، نحو: ثمه، وليته، وكيفه، وإنّه، ولمه، وحيّ هله، وحقها أن تكون ساكنة، وتحريكها [4]
(1) قال في الكتاب 2/ 303: (سمعناهم يقولون: إنه قدي في قد، ويقولون: ألي في الألف واللام يتذكر الحارث ونحوه) .
(2) قال سيبويه في الكتاب 2/ 303 - 304: (وسمعنا من يوثق به في ذلك يقول: هذا سيفني يريد سيف ولكنه تذكر بعد كلاما ولم يرد أن يقطع اللفظ، لأن التنوين حرف ساكن فكسر كما يكسر دال قد) .
(3) الحاقه 28. 29.
(4) قاله الزمخشريّ في المفصل 332.