والتأكيد [1] ، وعطف البيان [2] وضرب عامله غير عامل متبوعه، وهو: البدل والعطف بالحرف.
ولا يجوز تقديم واحد منها علي متبوعه؛ للتّبعيّة، والتكميل، والإيضاح.
الفرع الأوّل: في تعريفه، وهو: ما دلّ علي أحوال الذّات، أو بعضها، إيضاحا للمعارف، وتخصيصا للنكرات، ويرد في الكلام على أربعة أضرب.
الأوّل: للتّخصيص مما يحتمله أمثاله، نحو: مررت بزيد الظريف، وبرجل كاتب.
الثّاني: لمجرّد المدح والثّناء، كالأوصاف الجارية علي الله سبحانه، (نحو) [3]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
الثّالث: لمجرّد الذم والتحقير، كقوله تعالي: فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ. [4]
وهذان الضربان لا يوجد فيهما اشتراك وإبهام يحتاج إلي إيضاح وتخصيص، وإنما هما علي سبيل المدح والذّم.
الرّابع: لمجرّد التأكيد/ كقوله تعالي: فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ [5]
(1) الكتاب 2/ 184.
(2) الكتاب 2/ 192 - 193.
(3) تتمّة يقتضيها الكلام.
(4) 98 / النحل.
(5) 13 / الحاقّة.