فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 1651

الصنف الرابع: إذا لحقت الزوائد الأفعال المعتلّة اعتلّت اعتلالها قبل الزيادة[1]

، وذلك في: أفعل، وانفعل، وافتعل، واستفعل، نحو: أجاد، وأباد، وانقاد وانساب، واقتاد واختار، واستجار، واستعار، الأصل فيها: أجود، وأبيد وانقود، وانسيب، واقتود، واختير، واستجور، واستعير [2] ، وقد جاء في استفعل وأفعل حروف غير معلولة، نحو: استروح، واستحوذ، واستصوب وأطول، وأجود، ونحو: أطيب وأغيلت المرأة [3] ، وأخيلت السّماء وأغيمت [4] .

قال سيبويه: (وقد(5) سمع من العرب إعلال هذه الأحرف إلّا استحوذ، واستروح، وأغيلت) [5] ، وحكى غيره [6] : استحاذ واستراح. وأمّا"افتعل"فلا يكاد يصحّ إلّا نادرا، نحو: ازدوج [7] ، وإذا اتّصلت تاء المتكلم بهذا الصّنف [8] سكنت لامه، وسقطت الألف؛ لالتقاء السّاكنين، نحو: أجدت وانقدت واخترت واستقمت.

(1) الكتاب 2/ 362، التكملة 254.

(2) التبصرة والتذكرة 2/ 878.

(3) أغيلت: إذا أرضعت ولدها وهي حامل، ولبنها وهي حامل يسمّى"الغيل".

(4) الكتاب 2/ 362، الأصول 2/ 578 (ر) ، التكملة 254، المنصف 1/ 191، المفصل 378، الممتع 2/ 482.

(5) الكتاب 2/ 362.

(6) كابن جني في المنصف 3/ 45 (استحاذ) وحكى اللحياني: (استراح) كما في اللسان"روح".

(7) لأنه في معنى تزاوج:"الكتاب 2/ 363، المقتضب 1/ 100، التكملة 253".

(8) ك: الوصف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت