قد تقدم القول [1] : أنّ حروف العلّة ثلاثة، وهي الألف والواو والياء، وجعلها ابن السراج أربعة، بإضافة الهمزة إليها [2] ، ويدخلن الاسم، والفعل، والحرف، أمّا الاسم، فنحو: كتاب وسوط، وبيت، وأمّا الفعل، فنحو: قال وحوى ورمى، وأمّا الحرف، فنحو: لا، ولو، وكى، إلّا أنّ الألف تكون في الأسماء والأفعال زائدة، ومنقلبة [3] عن الواو والياء، ولا تكون فيهما أصلا، وهي في الحرف أصل لا غير؛ لكونها جوامد غير متصرّف فيها [4] .
وأمّا الواو والياء فيكونان في الاسم والفعل أصلين وزائدين ومنقلبين، وهما في الحروف أصل، وقد تقدّم ذلك في الفصل الثّاني [5]
(1) ص 162، 188.
(2) لم أعثر على قول ابن السراج في الأصول ولا في الموجز، إلا أنه في الأصول 2/ 656، 659، 660 (ر) في باب (اجتماع الحروف المعتلة في كلمة) ذكر فيه اجتماع الياء مع الهمزة، والواو مع الهمزة. وعدّت من حروف العلّة دون نسبة لأحد في (مجموعة شروح الشافية 1/ 268، 2/ 320) .
(3) الأحسن (أو منقلبة) كما في المفصل 374.
(4) المفصل 374.
(5) ص 506 - 530.