وقد ألحقت العرب الثلاثىّ بالرباعىّ بتضعيف العين، واللام، وبالواو والياء، والألف، والهمزة، والنون، والتاء، والميم، كما ستراه مشروحا في باب الأبنية [1] والتصريف [2] .
وجميع أمثلة هذا الصنف يجمع كالرباعىّ على فعالل، نحو: سلّم وسلالم ومهدد ومهادد، وجوهر وجواهر، وصيرف وصيارف، وأرطى وأراط فيمن قال: مأروط [3] ، وشمال [4] وشمائل، وعلجن [5] وعلاجن. وترتب [6] وتراتب، وزرقم [7] وزراقم، وما وافق هذه الأوزان في الحركة والسكون فكذلك نحو: مسجد ومساجد، ومطلب ومطالب، ومدهن ومداهن، ومدخل ومداخل، ومسنّ ومسانّ.
وكذلك ما دخلته التاء، نحو: مكرمة ومكارم، ومشربة ومشارب ومروحة ومراوح.
وقولنا في هذا الصنف: يجمع علي فعالل فيه تسامح؛ لأنه يجيء منها فواعل، وفياعل، وفعاول، وفعائل، وغير ذلك [8] ، وإنما أردنا بالتمثيل الوزن لا الصّورة، ولذلك مثّله بعضهم [9] بمفاعل، وفعالل أولى.
(1) ص: 389 - 390.
(2) ص: 479 - 480.
(3) انظر: ص: 85.
(4) الشّمأل: لغة في الشمال وهى الريح التى تهب من ناحية اقطب.
(5) العلجن: الناقة الصلبة الكناز لحمها.
(6) الترتب: الشئ المقيم الثابت.
(7) الزرقم: الرجل الأزرق.
(8) مثل: مفاعل وفعاعل.
(9) كابن السراج في الأصول 2/ 379) (ر) ، وابن جني - في اللمع (177) ، وسيبويه - في الكتاب (2/ 197) .