والمازنيّ [1] والمبرّد [2] يجيزان تقديم الأوّل، وأنشدا [3] :
أتهجر ليلى للفراق حبيبها … وما كان نفسا بالفراق تطيب
وأكثر البصريّين ينشدونه:
وما كان نفسي بالفراق تطيب
فعلى الأوّل يكون"نفسا"مميّزا، وفي"كان"ضمير"حبيبها"، وعلى الثّاني يكون"نفسي"اسم"كان"، و"تطيب"خبرها، ويكون قد عدل عن الإخبار عن المضاف المتكلّم، وهذا باب ما أوسعه في العربية؟! وهو في القرآن والنظم والنثر كثير.
وفيه ثلاثة فصول.
(1) انظر: المقتضب 3/ 36 - 37 حيث وافق المبرّد أستاذه المازنيّ وانظر أيضا: الأصول 1/ 223 والتبصرة 318 - 319 والحاشية رقم (1) من الموضع المشار إليه في التبصرة؛ ففيه فضل تخريج لرأي المازنيّ.
(2) انظر: الموضع السابق من المقتضب.
(3) للمخّبل السّعديّ.
وهو من شواهد المازنيّ وزياداته في كتاب سيبويه 2/ 211.
وانظر أيضا: المقتضب 3/ 37 والأصول 1/ 224 والخصائص 2/ 384 والتبصرة 319 والإنصاف 828 وابن يعيش 2/ 37، 74 والهمع 4/ 1