وهو سبعة أنواع:
الأوّل: العدل عن المعرفة، نحو: عمر.
الثّاني: وزن الفعل إذا نكّرته، نحو: أحمد وتغلب، وتدخل فيه الصفة إذا سميت بها نحو: أحمر، عند الأخفش [1] .
الثّالث: (ما) [2] فيه الألف والنون ولا فعلى له، نحو: عثمان وعمران.
الرّابع: الأسماء الأعجمية - إذا - نكّرت، نحو: إبراهيم وإسماعيل.
الخامس: المؤنّث بغير الألفين، نحو: حمزة وقدم وزينب، وما كانت ألفه للإلحاق، نحو: حبنطى [3] .
السّادس: المركب، نحو: بعلبكّ إذا نكّرته.
السّابع: الجمع إذا سمّيت به ثم نكّرته، نحو: مساجد.
القسم الثالث: لا ينصرف نكرة وينصرف معرفة،
وهو المعدول عن العدد عند الأكثر، [4] نحو: ثلاث ورباع؛ فإنّه نكرة، فإذا سمّيت به زال عنه الصّفة والعدل الّذي
هو للمبالغة، وقد ذكرناه في أوّل الباب [5] .
وهذه الأقسام منها ما لا ينصرف مكبّرا ولا مصغّرا، نحو:
طلحة وعثمان؛ لبقاء المانع فيها مع التصغير، وهو التّعريف والتّأنيث في طليحة، والتّعريف والألف والنون في عثيمان، ومنها ما ينصرف مصغرا ولا ينصرف مكبرا، نحو: عمر ومساجد؛ لزوال المانع في التصغير، وهو العدل في عمير، والجمع في مسيجدات.
(1) انظر: ص: 267.
(2) تكملة من (ك) .
(3) الحبنطي: القصير البطين.
(4) كأبي عمرو والخليل وسيبويه (الكتاب: 2/ 15) ، والزجاج في ما ينصرف وما لا ينصرف (44) .
(5) ص: 258.