أمّا فعل - بالفتح - فيرد على معان لا تضبط سعة [1] ، وباب المغالبة منه على يفعل، بالضّمّ، نحو: كارمته فكرمته أكرمه، وكاثرني فكثرته أكثره، وعازّني فعززته أعزّه [2] ، فإن [3] كان معتلّ الفاء [أو[4] ]العين أو اللّام كان مضارعه بالكسر، نحو: واعدته فوعدته أعده، وخايرته فخرته أخيره، وراميته فرميته أرميه، واستثنى الكسائيّ [5] ما فيه أحد حروف الحلق، ففتحه، نحو:
قاهرته فقهرته أقهره وقد حكي [6] فيه الضّمّ، قالوا: شاعرته أشعره، وفاخرته أفخره، قال سيبويه: وليس في كل شيئ يكون هذا، لا تقول: نازعني فنزعته، واستغنوا عنه بغلبته [7] . وأمّا فعل بكسر العين [8] فيرد لمعان كثيرة كفعل، إلّا أنّه تكثر فيه الأعراض من العلل والأحزان [9] وأضدادها، كسقم
(1) قال الزمخشري في المفصل 278، وانظر: شرحه لابن يعيش 7/ 156 - 157.
(2) المفصل 278.
(3) ك: النون من (فإن) ساقطة.
(4) تكملة من (ب) .
(5) انظر: الخصائص 2/ 223، المفصل 278، الممتع في التصريف 1/ 173، شرح الشافية 1/ 70 - 71، شرح المفصل لإبن يعيش 7/ 156 - 157، تسهيل الفوائد 197، المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 596، مجموعة شروح الشافية 1/ 42، 2/ 24.
(6) حكاه أبو زيد الأنصاري في نوادره 557، وانظر: المفصل 278.
(7) الكتاب 2/ 239.
(8) ك: وأما فعل بالكسر.
(9) الكتاب 2/ 219، والمفصل 278 شرح المفصل 7/ 157.