الرّجل زيد) [1] والكسائيّ [2] يقول: دعو، وقصو [3] . وقالوا [4] : كلّ ما كان [5] بمعني نعم وبئس يجوز نقل وسطه إلى أوّله، وتسكين وسطه، وترك أوّله بحاله، فتقول في ظرف الرجل: ظرف [6] وظرف، بالضم والفتح، مع سكون الوسط، ومنه قوله:
وحبّ بها مقتولة حين تقتل [7]
(1) هذا النص نقله المؤلف رحمه الله تعالى بتغيير يسير جدا من الأصول 1/ 136.
(2) الأصول 1/ 136، شرح المفصل لابن يعيش 7/ 129، مجموعة شروح الشافيه 2/ 25.
(3) قال ابن السراج في الأصول 1/ 136:"وهو عندي قياس"
(4) نقله ابن السراج في الأصول 1/ 137، وابن يعيش في شرح المفصل 7/ 129.
(5) في النسختين: كلما، والتصحيح من الأصول.
(6) ك: ظرف الرجل
(7) عجز بيت صدره:
فقلت: اقتلوها عنكم بمزاجها
وهذا البيت للأخطل من قصيدة له يمدح بها خالد بن أسيد بن أبي العاص ابن أمية ورواية الديوان:
وأطيب بها مقتولة حين تقتل.
(ديوانه 1/ 14، 19)
ورواه أبو حنيفة الدينوريّ في كتاب النبات
فلذت لمرتاح وطابت لشارب … وأحبب بها مقتولة حين تقتل
وقوله (اقتلوها) أي: الخمر، وقتلها: مزجها بالماء
والبيت فى: إصلاح المنطق 35، الأصول 1/ 137، تهذيب إصلاح المنطق 97، الخزانة 4/ 122، شرح الشافية 1/ 43، شرح شواهد الشافية 4/ 14، شرح الشواهد للعيني 4/ 26 شرح المفصل 7/ 129، وشروح سقط الزند 3/ 1395، اللسان (قتل) ، المشوف المعلم 2/ 743، المفصل 146.