الزيدان والزيدون [1] ، وعلامة للصّرف، وهو التنوين فى: رجل [2] ، وأكثر زيادتها في الجمع، نحو: غربان، وجربان، وفى المصدر، نحو:
النّزوان، وفى الصّفة، نحو: غضبان [3] ، وإذا كانت النون ثالثة [فاحكم بزيادتها[4] ]إلّا أن يقوم دليل على أصليّتها [5] .
الحكم الثالث: في إبدالها.
وقد أبدلت من حرف واحد عند الخليل وسيبويه، وهو الهمزة في فعلان فعلى [6] ، نحو: سكران وغضبان، الأصل عندهما:
سكراء، وغضباء، كحمراء، فأبدلوا من الهمزة نونا، فقالوا: سكران، قال المبرّد:(رأينا العرب تقول في النسب إلى صنعاء وبهراء:
صنعانىّ، وبهرانىّ، فيجعلون مكان حرف التأنيث نونا) [7] ، وحذّاق النّحاة [8] يقولون إنّ النون بدل من الواو المبدلة من همزة التّأنيث، كأنّ
(1) هذا رأى سيبويه وهناك آراء أخرى سبقت ص 75.
(2) سر الصناعة 144 أ.
(3) التصريف الملوكى 21.
(4) تكملة من (ب) .
(5) سر الصناعة 1/ 188.
(6) قال سيبويه في الكتاب 2/ 34: (والنون تكون بدلا من الهمزة في فعلان فعلى) ، وانظر:
الكتاب 2/ 10، 108، 349.
(7) هذا القول للمبرد في التبصرة والتذكرة للصيمرى 2/ 864، ولم أجد هذا النّصّ في المقتضب، والمبرد في المقتضب 1/ 65، 219، 3/ 335، جعل النون بدلا من الألف وفى 3/ 167 جعلها بدلا من الواو، والقول الأول للمبرد في شرح السيرافىّ للكتاب 2/ 345 أ، ب، وشرح المافية 1/ 52، وذكره في الكامل 1/ 252.
(8) منهم الفارسىّ، كما في المسائل المشكلة 150 - 151، والتكملة 244، والزمخشري في المفصل 367، وأبو البركات الأنبارىّ، في الوجيز في علم التصريف 50.