الظّاء، فإنّها تبيّن، نحو: اظطلم، وتدغم بقلب الطّاء ظاء، أو الظّاء [1] ، طاء، نحو: اظّلم، واطّلم [2] . وأمّا مع الصّاد فإنّها تبيّن، نحو: اصطبر واصطفى، وتدغم بقلب الطاء صادا، نحو: اصّبر واصّفى، ولا يجوز اطّبر واطّفى [3] .
الحكم الثالث: إذا كان قبل تاء الافتعال دال أو ذال، أو زاي، قلبت دالا، أمّا الدّال والذّال فتدغم معها، نحو: ادّان وَادَّكَرَ [4] الأصل:
ادتان، واذتكر، فقلبت التاء دالا، وقلبت الذّال دالا، ولك أن تقلب دال"اذدكر"ذالا معجمة وتقول: اذّكر بذال مشددة معجمة [5] ، وقد حكي [6] :
اذدكر، ومذدكر. وأمّا مع الزّاي فتبيّن الدّال المنقلبة عنها، نحو:
ازدان، وتدغم بقلب الدال زايا، نحو: ازّان [7] .
الحكم الرابع: إذا تقدم تاء الافتعال ثاء مثلثة، فلا تكون إلا مدغمة، تقلب كل واحدة منهما إلى صاحبتها، نحو: اثّأر واتّأر، ونحو:
مثّرد، ومتّرد، في اثتأر، من الثّأر، واثترد، من الثّريد [8] .
(1) ب: والظاء.
(2) الأصول 2/ 569 (ر) ، المنصف 2/ 329، التبصرة والتذكرة 2/ 885، المفصل 401 - 402.
(3) المصادر السابقة، ومنها المنصف 2/ 328.
(4) سورة يوسف 45.
(5) الأصول 2/ 569 (ر) ، المنصف 2/ 331، التبصرة والتذكرة 2/ 854 - 855، المفصل 402.
(6) حكاه أبو عمرو، انظر: سر الصناعة 1/ 202، المفصل 402، المنصف 2/ 331.
(7) الكتاب 2/ 421، الأصول 2/ 568 - 569 (ر) ، المفصل 403، المنصف 2/ 330.
(8) الكتاب 2/ 421، الأصول 2/ 569 (ر) ، المفصل 403.