فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 1651

قالوا: دهديت الحجر أى: دحرجته، أصله: دهدهت [1] ، وقالوا:

صهصيت بالرّجل، في صهصهت به، إذا قلت له: صه، صه [2] .

الحكم الرابع: في حذف الياء.

وهو على ضربين: مقيس وغير مقيس، والمقيس: لازم، وغير لازم.

فالّلازم: إذا كانت الياء لاما ساكنة، وانكسر ما قبلها، ولقيها ساكن، أو دخل عليها جازم، نحو: يرمى الناس، ولم يرم زيد.

وغير اللازم: كالفواصل والقوافى، نحو قوله تعالى:"وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ" [3] و"الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ" [4] ، يريد: يسرى، والمتعالي، وكقول الشاعر:

أبلغ النّعمان عنّى مألكا … أنّه قد طال حبسي وانتظار [5]

ينشد بحذف الياء وإثباتها.

وأمّا غير المقيس فقد حذفت لاما، نحو: يد، ودم؛ لأنّ أصلهما يدى، ودمى [6] .

(1) سر الصناعة 215 أ، الإبدال للغوى 1/ 531، المفصل 364.

(2) سر الصناعة 215 أ، المفصل 364.

(3) سورة الفجر 4.

(4) سورة الرعد 9.

(5) سبق تخريجه ص 371.

(6) التصريف الملوكي 66 وفيه:(ومنهم من يقول: دموان، وهو قليل، وقال بعضهم أيضا:

دمان)، وانظر: الممتع 2/ 624.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت