قالوا: آتيك مغيريان الشمس، تصغير مغرب، وقياسه أن يكون تصغير مغربان [1] ، وقالوا: في عشيّة: عشيشية. قال سيبويه كأنه تصغير عشاءة [2] ، وقالوا في العشىّ:
(عشيّان) [3] ، كأنه تصغير عشيان، وقالوا: آتيك عشيّانات ومغيربانات، كأنهم جعلوا الوقت أجزاء فسمّى كلّ جزء عشيّة [4] ، وقالوا في أصيل:
أصيلال وأصيلان.
فأبدلوا النّون لاما [5] ، لأنّ الأصل فيه أصلان - بالنون - فإنّه جمع أصيل، مثل كثيب وكثبان [6] .
وقالوا في تصغير غلمه وصبية. أغيلمة وأصيبية [7] ، وقد ذكرناه [8] وقالوا في رجل: رويجل [9] ، وفي إنسان: أنيسيان، وفي ليلة لييلية [10] ، كأنه تصغير ليلاه.
(1) انظر: الكتاب (2/ 137) ، والأصول (2/ 415) والتبصرة والتذكر (2/ 709) .
(2) كذا في النسختين، والصحيح كأنه تصغير عشّاه، كما في الكتاب (2/ 137) ، أنظر: الأصول (2/ 415) (ر) ، التبصرة والتذكرة (2/ 709) .
(3) تكملة من (ب) .
(4) انظر: الكتاب (2/ 137 - 138) ، والأصول (2/ 415) (ر) .
(5) انظر المصدرين السابقين.
(6) انظر: الغرة لابن الدهان (2/ 265 أ) .
(7) أنظر: الكتاب (2/ 139) ، والأصول (2/ 416) (ر) .
(8) انظر ما سبق في ص: 178.
(9) انظر الخصائص (3/ 119) .
(10) في النسختين (لييلاة) والصحيح ما أثبتّه، انظر:
الكتاب (2/ 138) ، والمقتضب (2/ 278) ، والتبصرة والتذكرة: (2/ 709) ، والغرة(لابن الدهان:
2/ 265 ب)، المخصص (4/ 113) .