وهي الّذى والّتى، وتثنيتهما، وجمعهما، وأسماء الإشارة.
صغّروها على غير تصغير الأسماء المتمكّنة، فقالوا: في ذا: ذيّا، وفي ذاك: ذيّاك، وفي ذلك: ذيّالك، وفي هذا:
هاذيّا، وفى هاذاك: هاذيّاك، وفي تا: تيّا، وفي تيك: تيّاك، وفي تلك: تيّالك وفي هاتا: هاتيّا، وفي هاتيك: هاتيّاك.
وقالوا في تصغير الّذي: الّذيّا، وفي التي: اللّتياّ، وفي الّذين اللّذيّان واللّذيّين، وفي اللّتين: اللّتيّان واللّتيّين،
وقالوا في تصغير أولى: أليّا، ومن مدّها مدّ مصغرها [1] ، فإن أدخلت عليها ها التنبيه قلت: هاؤليّا، وإن أدخلت الكاف قلت هؤليّاك، وهؤليّاؤك، وتقول في جمع الّذي مصغرا: اللّذيّون واللّذّيين [2] ، بضمّ الياء وكسرها عند سيبويه [3] ، ولو كان على القياس لكان بالفتح على حد مصطفون ومصطفين، وهو مذهب الأخفش [4] ، والذّال في المذهبين مفتوحة، ولا يصّغر سيبويه اللّواتي، ويقول: استغنوا عنه بجمع الواحد المصغّر [5] ، يعني [6] اللّتيّات، وقد حكى اللّتيّا واللّويّا، بالضم [7] .
(1) انظر: الكتاب (2/ 140) ، المقتضب (2/ 289) ، الأصول (2/ 411) (ر) ، التكملة (210) ، والمخصص (14/ 104) ، ومنه قول الشاعر:
يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا … من هؤليّائكن الضال والسمر.
(2) فى النسختين: الذيون والذّيين.
(3) الكتاب (2/ 140) ، وانظر: المخصص (14/ 105) .
(4) على مذهب الأخفش: اللذيّون، واللذيّين. انظر: المقتضب (2/ 290) ، وشرح السيرافى (4/ 208 آ) ، والمخصص (14/ 105) ، والغرة - لابن الدهان (2/ 264 آ) ، الارتشاف (1/ 77 ب) .
(5) قال في الكتاب (2/ 140) : (واللاتى لا تحقر، واستغنوا بجمع الواحد إذا حقر عنه، وهو قولهم اللتيات، فلما استغنوا عنه صار مسقطا) .
(6) ب: نحو اللتيات، وما فى (ك) أحسن.
(7) حكاه الأخفش. انظر: المخصص (14/ 105، 106) ، وشرح المفصل (5/ 141) ، وفي الارتشاف (1/ 77 ب) : (قال ابن خالويه: أجمع النحويون على فتح اللام في اللتيا إلا الأخفش فإنه أجاز اللتيا بالضم) ، وعدّ الحريرى الضم لحنا فاحشا وغلطا شائنا. انظر: درة الغواص في أوهام الخواص (12) .