ويجمع مؤنثه على فعول، نحو: عناق وعنوق، وما كان معتل اللام بالياء والواو اقتصروا فيه على جمع القلة، قالوا: عطاء وأعطية، وسماء وأسمية [1] - للمطر [2] - وربّما اقتصروا في بعض الصحيح على جمع القلّة، ولم يستعملوا فيه الكثرة، قالوا: زمان وأزمنة، فإن كان معتلّ العين فقد حمل على فعال، وستراه [3] .
ويجمع مذكره في القلة على أفعلة، نحو: حمار وأحمرة، وعنان وأعنّة وسقاء وأسقية، ومؤنثه على أفعل، نحو: ذراع وأذرع، وقد جاء في المذكّر شاذا، قالوا: طحال وأطحل.
ويجمع مذكّره في الكثرة علي فعل، نحو: حمار وحمر، وقد يخفف [4] وعلى فعائل، نحو: شمال وشمائل، كأنها كسّرت على الزيادة في شمالة.
وعلى فعل - بفتح الفاء والعين -، نحو: إهاب [5] وأهب، والمعتل العين بالواو ويخفف، نحو: خوان [6] وخون، وبالياء يثقل، نحو: عيان وعين، وهو حديد يكون في الفدان، ويخفف فتقلب ضمة (الفاء كسرة) [7] نحو: عيان وعين، والتثقيل لغة الحجاز، والتخفيف لغة تميم [8] ، وفعال بالفتح يجرى مجراه نحو: عوار وعور، وسيال وسيل.
والمعتلّ اللام لا يتعدّى به جمع القلّة، نحو: رشاء وأرشية، لما يؤدى إليه من واو أو ياء قبلهما ضمة حرفى إعراب، وقد يستغنى فيه بجمع الكثرة عن جمع القلة، نحو: كتاب وكتب، وجدار وجدر [9] .
(1) الكتاب (2/ 193) ، والتكملة (165) ، المذكر والمؤنث لابن الأنبارى (1/ 494 - 495) .
(2) قال الفارسى - في التكملة 165 -: (سماء وأسمية للمطر لا المظلة للأرض) . وأقول لأن المظلة تجمع بالألف والتاء.
(3) (ص: 333) .
(4) فيقال: حمر. انظر الكتاب (2/ 192) ، التكملة (165) ، الغرة لابن الدهان (2/ 167 آ) ،.
(5) الإهاب: الجلد من البقر والغنم والوحش ما لم يدبغ.
(6) الخوان: ما يوضع عليه الطعام عند الأكل.
(7) تكملة من (ك) .
(8) انظر: الكتاب (2/ 192) ، الأصول (2/ 472) ، الغرة (2/ 168 آ) .
(9) انظر: الكتاب (2/ 192) ، التكملة (165) ، الغرة (2/ 168 آ) .