فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1651

وفيه مقدّمة، وثلاثة أقسام.

أمّا المقدّمة: ففي تعريفها وتقسيمها.

العامل: ما أثّر في غيره شيئا لم يكن لولا هو، من حركة، أو سكون أو حذف؛ وضعا أو اصطلاحا؛ نحو: قام زيد، وضربت عمرا، ومررت بجعفر، ولن يخرج عمرو، ولم يضرب بكر، ولم يرم خالد.

وللعوامل انقسامات، باعتبارات:

الأوّل: أنّها تكون أسماء، وأفعالا، وحروفا؛ نحو:"ضرب"و"ضارب"و"إنّ".

الثّانى: أنّها تنقسم إلى أصل في العمل، وفرع.

فالأصل: الفعل.

والفرع: الاسم والحرف.

الثّالث: أنّها تكون معنويّة، ولفظيّة.

فالمعنويّة: الابتداء، ورافع الفعل المستقبل.

واللّفظيّة: ما تقدّم من الأمثلة.

الرّابع: أنّ محلّ عملها الأسماء والأفعال، ولاحظّ فيها للحروف.

فقد عرفت بهذا التقسيم موارد العوامل جملة، وأنّ مدار اللّفظيّة منها على أقسام الكلم ثلاثتها، فلنورد كلّ واحد منها في فصل يخصّه، ولنبدأ بالأفعال؛ لأنّها الأصليّة، ثمّ بالأسماء، ثمّ بالحروف، إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت