فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 1651

وزادوها بعد كاف المؤنث؛ اتّساعا، نحو:

عليكى، ومنكى، وضربتكى [1] ، وبعد لام المعرفة عند التذكّر إذا نسيت الاسم، فتقف مستذكرا، فتأتى بالياء؛ تشبيها بالقافية المجرورة، فتقول: قام ألى، تريد: الغلام، أو الرجل، وغيرهما [2] .

فأمّا الياء في صيصية [3] وقوقيت ونحوه، من المضاعف؛ فإنّها أصل للتضعيف [4] .

الحكم الثالث: في إبدالها.

وتبدل من ثمانية عشر حرفا إبدالا مطّردا، وغير مطّرد، وهى: الهمزة والألف، والياء، والتاء، والثاء، والجيم، والدال، والراء، والسين والصاد، والضاد، والعين، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء والواو [5] .

والمطّرد منها ثلاثة أحرف: الهمزة، والألف، والواو.

أما الهمزة فأبدلت منها ساكنة، ومتحركة، إذا انكسر ما قبلها، وهى على ضربين:

أحدهما: أن يكون من جنسها، ويلزم به القلب، نحو:

إيمان، وإيلاف، وجاء.

(1) سر الصناعة 223 أ.

(2) المصدر السابق.

(3) هى شوكة الحائك الي يسوى بها بين السّداة واللحمة.

(4) المنصف 1/ 111، التكملة 235.

(5) سر الصناعة 212 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت