(كان أمراء الموصل يحترمونه ويعظّمونه ويستشيرونه، وكان بمنزلة الوزير الناصح، إلا أنه كان منقطعا إلى
العلم وجمعه، وصنّف كتبا حسانا ..
روى الحديث وانتفع به الناس، وكان عاقلا مهيبا [1] ذا بر وإحسان) [2] .
ونقل الأسنويّ عن ابن خلكان قوله:
(كان فقيها محدثا، أديبا نحويا عالما بصنعة الحساب، والإنشاء، ورعا عاقلا مهيبا، ذا بر وإحسان) [3] .
(- .. وكان شافعيّ المذهب، عالما فاضلا، وسيّدا كاملا، جمع بين علم القرآن العزيز، والحديث وشيوخه، وصحيحه وسقيمه، واللغة العربية والنحو) [4] .
(- .. من مشاهير العلماء، وأكابر النبلاء، وأوحد الفضلاء) [5] .
وقال أخوه ضياء الدين في كتاب كتبه إلى الملك العادل نور الدين أرسلان شاه بن مسعود جوابا عن كتاب ورد منه يعزيه بأخيه مجد الدين: (.. وما يقول المملوك إلا أنّ أخاه كان أخا للأعمال المزلفة، وعرف عقبى المآل، فأعد لها زادا على قدر المعرفة، فعاش في الناس حميدا،
(1) في الأصل (بهيا) ، والتصحيح من كتاب الذهبيّ: الإعلام بوفيات الأعلام (44 أ، ب) ، إذ نقل كلام أبي شامة المقدرسيّ.
(2) الذيل على الروضتين (68) .
(3) طبقات الشافعيّة (1/ 131) .
(4) ذيل تاريخ مدينة السّلام (م 5/ 1 / 100) .
(5) بغية الوعاة (2/ 274) .