فاعلم أن الجمع: ضم غير المفرد إلى المفرد [1] .
وهو يخص الأسماء دون الأفعال والحروف، وكل الأسماء تجمع إلا ما استثنيناه في مقدمة باب التثنية [2] .
وما يجمع منها فهو على ضربين:
(ضرب) [3] : يجرى في إعرابه مجرى التثنية بالحروف، وله لقبان:
أحدهما الجمع السالم، والثاني: الجمع الذي على حد التثنية.
(وينقسم قسمين) (3) :
أحدهما: خاص، وهو ما كان مقصورا على المذكّر.
والثانى: متوسط، وهو ما كان مقصورا على المؤنّث.
وضرب يجرى في إعرابه مجرى الواحد بالحركات، وهو الجمع المكسّر (وهو عام في الغالب) (3) .
وينقسم الجمع باعتبار آخر ثلاثة أقسام:
جمع في اللّفظ والمعنى [4] : وهو المقصود بالذّكر هاهنا.
وجمع في المعنى دون اللّفظ، وهو كل ما لم يكن له واحد من لفظه، نحو: قوم، ورهط [5] ، ومنه قوله تعالى: * وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها * [6] ، فالنعمة مفردة في اللّفظ مجموعة في المعنى.
(1) هذا التعريف لم أجده عند غير المؤلف رحمه الله تعالى. وهو تعريف غير دقيق، فقوله: (ضم غير المفرد) يشمل المثنى والجمع.
(2) ص: (221) .
(3) تكملة من (ب) .
(4) ك: فيها زيادة لا داعي لها وهي قوله (جمع في الذكر والمعنى) .
(5) وهو اسم الجمع.
(6) سورة إبراهيم: 34.