فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1651

الباب الخامس فى(الجمع)وفيه: مقدمة ونوعان:

فاعلم أن الجمع: ضم غير المفرد إلى المفرد [1] .

وهو يخص الأسماء دون الأفعال والحروف، وكل الأسماء تجمع إلا ما استثنيناه في مقدمة باب التثنية [2] .

وما يجمع منها فهو على ضربين:

(ضرب) [3] : يجرى في إعرابه مجرى التثنية بالحروف، وله لقبان:

أحدهما الجمع السالم، والثاني: الجمع الذي على حد التثنية.

(وينقسم قسمين) (3) :

أحدهما: خاص، وهو ما كان مقصورا على المذكّر.

والثانى: متوسط، وهو ما كان مقصورا على المؤنّث.

وضرب يجرى في إعرابه مجرى الواحد بالحركات، وهو الجمع المكسّر (وهو عام في الغالب) (3) .

وينقسم الجمع باعتبار آخر ثلاثة أقسام:

جمع في اللّفظ والمعنى [4] : وهو المقصود بالذّكر هاهنا.

وجمع في المعنى دون اللّفظ، وهو كل ما لم يكن له واحد من لفظه، نحو: قوم، ورهط [5] ، ومنه قوله تعالى: * وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها * [6] ، فالنعمة مفردة في اللّفظ مجموعة في المعنى.

(1) هذا التعريف لم أجده عند غير المؤلف رحمه الله تعالى. وهو تعريف غير دقيق، فقوله: (ضم غير المفرد) يشمل المثنى والجمع.

(2) ص: (221) .

(3) تكملة من (ب) .

(4) ك: فيها زيادة لا داعي لها وهي قوله (جمع في الذكر والمعنى) .

(5) وهو اسم الجمع.

(6) سورة إبراهيم: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت