وعفف، وقد شذّ في بعض الكلام، قالوا: قوم ضففو الحال [1] ، فإن كان الاسم على"فعل"، بالفتح، لم يدغم، نحو: طلل، وشرر، وإن خرج الاسم عن وزن الفعل لم يدغم، نحو: سرر، وظلل [2] ، ومرر.
إذا كان المثلان لاما، فإمّا أن تكون ملحقة أو غير ملحقة، فالملحقة لا تدغم نحو: مهدد، وقعدد، ملحقين بجعفر وبرثن؛ لما سبق [3] ، وغير الملحقة تدغم، نحو: احمرّ، واحمارّ، ومحمرّ، ومحمارّ.
إذا لحقت الألف والنون آخر هذه الأبنية، فحكمها حكمها قبل أن يلحقاها، فإن كانت الكلمة مفتوحة العين لم تدغم،
نحو: رددان [4] ؛ لأنّ أصله ردد، وإن كانت مكسورة أو مضمومة أدغمت [5] ، نحو:
ضفّان، وعفّان، والأخفش يظهر الجميع، ويقول: هو ملحق بالألف والنّون [6] فله حكم الملحق.
الحكم الرابع: إذا كان قبل الحرف الأوّل حرف ساكن، فلا يخلو أن يكون حرفا صحيحا أو حرف لين، فإن كان صحيحا نقلت حركة الحرف
(1) الكتاب 2/ 399، الأصول 2/ 673 (ر) .
(2) المصدران السابقان.
(3) ص 621.
(4) الكتاب 2/ 402، الأصول 2/ 674 (ر) ، المنصف 2/ 310.
(5) المصادر السابقة.
(6) الأصول 2/ 674 (ر) ، المنصف 2/ 311، التبصرة والتذكرة 2/ 921.