فهرس الكتاب

الصفحة 1218 من 1651

وفيه خمسة فصول

الإمالة لغة تميم وأسد وقيس وعامّة أهل نجد، فأمّا أهل الحجاز فلغتهم التفخيم [1] إلّا في مواضع قليلة [2] ، والذين أمالوا فعلوا ذلك؛ لضرب من تجانس الحروف، وليجري اللّسان في النّطق علي طريقة واحدة.

وحقيقتها: أن تميل الفتحة نحو الكسرة ميلا خفيّا، فتميل الألف لذلك نحو الياء [3] ، فالألف الممالة واسطة بين الياء والألف، وكسّرتها واسطة بين الفتحة والكسرة؛ ولذلك جعل ألفها سيبويه من الحروف المستحسنة [4] .

وأسباب الإمالة المقتضية لها ستة، [5] وهى: الكسرة، والياء، والألف المنقلبة عن الياء، أو بمنزلة المنقلبة، والكسرة المتوقع وجودها في الحرف الذي قبل الألف على حال، والإمالة لإمالة، وهكذا عدّوها ستة [6] ، واذا رجعنا إلى

(1) الغرة 2/ 300 أ، الأصول 2/ 483 (ر) .

(2) كإمالتهم خاف وطاب وهاب، لأن الحرف الذي قبل الألف قد يكسر في حال (الأصول 2/ 482) (ر) .

(3) المقتضب 3/ 42، الأصول 2/ 480 (ر) ، التكملة 223، الإقناع في القراءات السبع 1/ 268.

(4) الكتاب 2/ 403.

(5) الأصول 2/ 480 - 482 (ر) ، التكملة 223 - 224، الإقناع 1/ 268، اللمع 239.

(6) ذكر الصيمري خمسة وأسقط الخامس:"الكسرة المتوقع وجودها" (التبصرة والتذكرة 2/ 710) وفي الإقناع 1/ 269: (وأخبرنا أبي رضي الله عنه ان سيبويه زاد ثلاثة أسباب شاذة وهي امالة الألف المشبهة بالألف المنقلبه، والإمالة للفرق بين الأسم والحرف، والإمالة لكثرة الاستعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت