الحقيقة فإنما هى أربعة: كسرة وياء، وألف، وإمالة لإمالة.
وقد اختلف العلماء في الكسرة والياء، أيّهما أقوي في باب الإمالة، فذهب الأكثرون [1] إلى أن الكسرة أقوى؛ لأنّها تجلب الإمالة ظاهرة أو مقدّرة، وذهب ابن السّراج إلى أنّ الياء أقوى؛ لأنّ الكسرة بعضها [2] .
وكما للإمالة داع فلها مانع كما ستراه مفصّلا مبينا [3] ، وتدخل الأسماء والأفعال وبعض الحروف.
(1) انظر: الغرة 2/ 300، الأرتشاف 44 أ، الهمع 2/ 201.
(2) انظر: المصادر السابقة.
(3) ص 341.