فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 1651

وأكثر ما تدخل"ها"على أسماء الإشارة والضمائر، كقولك: هذا وهذه وها أنذا: وها أنت ذا، وها هو ذا، وها هي ذه [1] . وقد حذفوا الألف في أما، فقالوا: أم والله [2] ، ومن العرب من يبدل همزتها هاء، فيقول:

هما والله، وهم والله، ومنهم (من يقلبها عينا) [3] فيقول: عما والله، وعم والله [4] .

الصنف الخامس عشر: حرفا التفسير:

وهما"أي"و"أن" [5] يفسران الكلام المبهم ويشرحانه، تقول في نحو قوله تعالى:"وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ" [6] أي: من قومه، كأنك قلت:

معناه: من قومه [7] ، وتفسيره: من قومه، ومنه قول الشاعر:

وترميننى بالطّرف، أي أنت مذنب … وتقلينني [8] لكنّ إيّاك لا أقلي [9] .

(1) قاله الزمخشري في المفصل 309.

(2) فى شرح المفصل 8/ 116 (حكى محمد بن الحسن عن العرب أم والله لأفعلن يريدون أما والله فحذفوا الألف تخفيفا، وذلك شاذ قياسا واستعمالا) .

(3) ك: بياض فيها

(4) المفصل 309، والجنى الدانى 377، مغنى اللبيب 78، شرح المفصل 8/ 116

(5) ك: فيها زيادة (وهما)

(6) سورة الأعراف 155.

(7) المفصل 313.

(8) ب: ويرمينني .... ويقليننى.

(9) بيت لم أعثر على قائله ولا أبيات أخرى معه.

قوله: (وترمينني بالطرف) أي تنظرين إلي ... وقوله (وتقلينني) أي تبغضينني.

قوله: (لكن إياك) : إما على تقدير: لكن أنا إياك، وترك الهمز، فصار كالحرف الواحد وهو رأى الفراء والزمخشري وأبي حيان، أو على أن تكون لكن من اخوات إن واسمها ضمير الشأن المحذوف والجملة بعدها خبرها، أو على أن اسمها ضمير المتكلم حذف لضرورة الشعر تقديره"لكنّى إيّاك لا أقلي".

والبيت في: الخزانة 4/ 490، الدور اللوامع 1/ 207، شرح أبيات المغنى 1/ 141، شرح شواهد المغنى 1/ 234، شرح المفصل 8/ 140، معاني القرآن للفراء 2/ 144، المغني 106، المفصل 313 الهمع 1/ 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت