فهرس الكتاب

الصفحة 1289 من 1651

ومرض وحزن، وكفرح، وجذل، وبطر، ويجيء في الألوان [1] : كأدم وشهب، وسود، وبيض.

وأمّا فعل - بالضّمّ - فيكون للخصال [2] والخلق الكائنه في الأشياء:

كحسن، وقبح، وشرف ووضع، وكبر، وصغر.

وأمّا انفعل [3] فلا يكون إلّا مطاوع فعل، غالبا، نحو: كسرته فانكسر، وقد شذّ [4] أقحمته فانقحم، وأغلقته فانغلق، وأزعجته فانزعج؛ فإنّ مطاوع أفعل يجئ على فعل، نحو: أخرجته فخرج. ومعنى المطاوعة: أنّ المفعول به لم يمتنع ممّا رامه الفاعل منه، ولا يقع إلّا حيث يكون علاج وتأثير؛"ولهذا كان"انعدم"خطأ، وقالوا: قلته فانقال؛ لأنّ القائل يعمل في تحريك لسانه [5] ."

وأما افتعل [6] فله معان:

الأوّل: أن يشارك انفعل في المطاوعة [7] ، وهو على ضربين: أحدهما:

أن يقوم مقامه، نحو: سترته فاستتر وانستر، وغممته فاغتمّ وانغمّ [8] والآخر أن ينوب عنه نيابة لازمة، نحو: طردته فاطّرد [9] ، ولا يقال: انطرد [10] .

(1) الكتاب 2/ 222، والمفصل 278، شرح المفصل 7/ 157.

(2) المفصل 278 - 279، شرحه 7/ 157 - 158.

(3) الكتاب 2/ 242، شرح المفصل 7/ 159.

(4) المفصل 281.

(5) قاله الزمخشري في المفصل 281.

(6) الكتاب 2/ 241

(7) المفصل 281.

(8) ك: وعممته فاعتم وانعم.

(9) قال سيبويه في الكتاب 2/ 238: (وربما استغنى عن انفعل في هذا الباب فلم يستعمل وذلك قولهم: طردته فذهب ولا يقولون فانطرد، يعني أنهم استغنوا عن لفظه بلفظ غيره إذ كان في معناه) .

(10) شرح المفصل 7/ 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت